الأحد، سبتمبر 26، 2010

مســك الليـــل ..

هذه العطية ،، " و لا أحلى .. ! "

فضاء حميمي مضاء بقلب أخضر ،، ود لو ربت على الحاضرين بنفسه ،، أنا أعلم ذلك .. إنما فوض في ذلك هذه الكتل الحجرية الهائلة من الحكايا القديمة ..

يبدو الحسين في المساء كزهرة " مسك الليل " التي تفوح بالمسك مساءا فقط .. و كأن للظلمة المضاءة بالونس خصوصية تفوق النهار بصخبه و زحام أحداثه .. الليل رائق .. و المسك فيه له حلاوة أخرى ،، تماما كالحسين ..

خليط من الزيوت العطرية تفوح بها المحال الصغيرة التي تنتشر في شارع المعز ، تفوح بها مساءا بقوة أكبر حيث لا حرارة حارقة لتضايق هذه الفواحة الهائلة التي يرتدي الحسين رداءها ،، و يجلس .. ينتظر مرور الكرام منا كي يمنح المزيد من الفوح و يمنح ..

مسك الليل ... الحسين في المساء كمسك الليل تماما .. فارق وحيد كون هذه الفواحة وضاءة أيضا بالخمري و الأخضر ،، لتجعل الرائحة / الحكايا ،، مرئية بالنور في فضائها الملهم ...

التقطت بعض الصور هناك منذ يومين .. تلك الليلة التي قضيتها طافية على ظهر زهرة ،، لا يمكن أن أنساها أبداً ..







:)

2 التعليقات:

مروة يقول...

أعشق هذه الزهرة الرقيقة، ذات العبير الآخاذ
كلماتك تذكرني بها، أشعر بنسيمها الهادئ تفوح رائحته بين ثنايا حروفك
أسعد الله قلبك ورزقك بعمرًا ملئ بطيب المسك مساءً وصباحًا

reham يقول...

يرزقك ربنا بالفرح كله يا ست الناس كلهم :))

خدي زهرة كبيـــرة أهي
(F)