الأربعاء، يوليو 20، 2011

واهو كله برتقااااال!




لا أرغب في حكي شيء محدد ..

أرغب فقط في الكتابة العبثية تماماً ، عبثُ عبثيْ في منتهى الروقان .. عَ بـ َث َ ... عين به ثااااء / عين عـب عال .. أول حرف من اسم اللي بحبه عين : عــه ؟عاااحمد؟ ... المحروس اسمه ايه؟ .. المحروس ابن عمي تعرفيـــه؟؟؟ يااااالللاااااهوووي ي ي ي ي ي ي ي ....

ربما سأكتب رواية و أسميها " عبثياً يجوز "، أو " الجائز من العبث" .. او " اعبثوا، و اما نشوف آخرتها.." سأكتب فيها قطع ذهنية خالصة من التهييس المكثف ، و أبتكر تراكيب هائلة لمواقف مضحكة جدًا، أو مؤلمة بشكل لا يحتمل... أشياء على شاكلة مين اللي جاب التورتة؟ مين، هه ؟! أنا اللي جبت التورتة .. أيوة انت بتقوللي انت اللي جبت التورتة ليه.. أنا اللي جبت التورتة! .. و أضع صوري داخل الرواية و أنا أَفطس من الضحك ... بالطبع لن أربط حادثة بهذه السذاجة بحالة شبيهة من عدم الفهم تجعلني أرغب في استئذان المتحدث: " بعد إذنك ثانية.." و أتوجه لأقرب حائط كي أخبط دماغي فيه و أعود سريعاً... لأ! مش هكتب كدة.. سأكتفي بتذكير القراء بسعيد صالح و تعبير وجهه الذاهل المذهول بشكل يشبه قدرتي الدائمة على الاندهاش، مما يساعدني على الاسترسال في الضحك من قلبي، و البكاء من قلبي أيضاً.. بالطبع لن أنسى تذكيرهم بـ " زكرتة ،،كركزةة ،، هما اتنين اتنيييييييييين " و " هاتو الولد من التلاجة " و " رمضان أبو سرة .. رمضان السكري.. أهو كله برتقاااال .."

ربما سأترك ثلاث صفحات في الخاتمة مليئة عن آخرها بحروف هاء متصلة متتالية بعنف.. تشجع القارئ على الوصول إلى نتيجة جيدة في نهاية الرواية :
واضح إن الست الكاتبة ضاربة تيمو!

في الحقيقة لن أنسى أن أذكر أنني عندما قررت كتابة هذه الرواية كنت في نوع من السعادة البلهاء لأنني وجدت هذه المقطوعة التي وضعتها في خلفية المدونة .. و التي كررت الاستماع إليها حتى الآن فوق العشرين مرة،، و لازلت أشعر بسعادة بلهاء خالصة .. غير أن المقطوعة تخص فيلماً رائعاً لا يمكن ترجمة اسمه، و هو شيء مضحك في الحقيقة .. بمجرد أن يقول أحدهم أمامي فيلم " الشروق الأبدي " حتى أرغب في العودة للحائط المذكور آنفاً و أخبط دماغي بضمير أقوى.. هوة اسمه ايتيرنال سن شاين اوف سبوتلس مايند .. اسمه كدة بالعربي كمان يا جماعة متوجعوش دماغكو بقى..

بالمناسبة .. حولي الآن احتفالية لطيفة و فوضى من الكتب.. سأبدأ في اللعب و فتح المندل بها جميعاً .. و أما أشوف هيطلعلي ايه..

تلعبو معايا؟

سأكتب بالتتابع الجمل التي ستقع عيني عليها ..

*****

الرؤية واضحة، و الصبح شمسٌ مندّاة تغسل الشارع أسفل النافذة. أركن إلى زاويتي فوق طاولة المكتب و أرنو بلا قصد.. الأسطح اللصيقة نصفها ظل لا يستر مخلفات بيوتها من الأثاث المستهلك البسيط.. و الغسيل متضارب الألوان، متهدّل النشر....

" أعمدة الغبار- إلياس فركوح "

انشغالات متفرقة و الوقت يمضي ببطء، كأن أمهاتنا متحكمات بمضيه كي يستثمرن أقصى ما يمكن من زمنه.. بعيدًا عن حضورنا غيرالمرغوب فيه في ثنيات أشغال النهار داخل معتقلنا اليومي..

" نهار الانقلاب عصرًا- غالية قباني "

و استمرت تشرح لرفيقتها أن الطقس يتغير إلى الأبد كلما وقع فعل من أفعال العنف، يصبح الطقس صدئاً و ثقيلاً.. و بدلاً من أن يُحدث الصدأ شعوراً هادئاً، يشجع على المزيد من العنف.. و في النهاية قالت : " العالم مثل مصاصة الدماء، بمجرد أن تتذوق طعم الدم لابد أن تمص دماً جديداً، دماً طازجاً، و المزيد منـه...

"اتبعي قلبك.. سوزانا تامارو "

كلّ شيءٍ ثقيلٌ هنا!
مائدةٌ محفورةٌ في خشب،
إنسانٌ محفورٌ في جسدْ،
ومكانٌ محفورٌ في ساعةٍ مكتظة..

الزمانُ فارغ
و دمُهُ خفيف!

" مهملٌ تستدلون عليه بِظِل.. علاء عبد الهادي "

إذا خلت نفس إنسانٍ من الموسيقى و لم تتحرك مشاعره لسماع الأصوات المتناغمة، فهو إنسان لا يصلح إلا للسلب و الخيانة و الخداع..

" اقتباس لـ شكسبير - الروحانية في الفن.. فاسيلس كاندنسكي"
- مناسبة دي أوي للحالة :))-

قالت رايكو : ما يجعل منا أسوياء هو أن نعرف أننا لسنا بأسوياء..
حين عدنا إلى الغرفة لعبنا أنا و ناوكو بالورق.. بينما عزفت رايكو باخ بقيثارها...

"الغابة النرويجية - هاروكي موراكامي"

لقد حدث لي أكثر من مرة لدى تجوالي المتأني في شوارع المساء، أن رج روحي بعنف مباغت و مكدر، الحضور الشديد الغرابة لنظام الأشياء.. ليست الأشياء الطبيعية هي ما يؤثر فيّ و يثير هذا الإحساس: بالعكس.. تخطيطات الشوارع، اللافتات، الأشخاص بلباسهم و أحاديثهم...

" اللاطمأنينة - فيرناندو بيسوا "

....
GAME OVER
:
D

1 التعليقات:

Imagineor يقول...

ما أجمل العبث الهادئ على صفحاتك - التي آخذها بكل الجدية الممكنة - خاصة و أنا أمر بتلك الحالة :
الزمانُ فارغ
و دمُهُ خفيف!
إتيرنال سانشاين أوف سبوتلس مايند رووولز
و الموسيقى بتزعل أول ما تخلص :)