الجمعة، أكتوبر 07، 2011

بما إنو العيشة سَوْدا و مش بَيْضا!



اجتمعنا وقررنا نسلق بَيْضة!

شي مغذي
شي خفيف
شي مطمئن
شي مخيف!

هكذا يقول زياد الرحباني..
إذن.. احم

1- شي مغذي :

أتفنن منذ مدة في صنع مشروبات لا يعرفها أحد.. المجات مبعثرة حول السرير و الناتج دائماً ممتع، لا تنتهي متعة الأمر عند حد التذوق فحسب، الروائح الشهية الجديدة تصيبني بنشوى خاصة بالفعل.. مزيج النكهات القوي في مشروبات " ثيك كدة و ماسكة نفسها و بنت ناس" قادر تماماً على صنع البهجة، يمكن إضافة خلوة لطيفة للنفس و القليل من نبذ الزحام فيصبح الهراء المنتشر في الهواء مجرد هراء بالفعل،، و لا بأس من الجهد اللازم للتخلص منه على مدار اليوم/ الأسبوع / العمر!، في مقابل برهات قليلة برفقة مشروب دافئ مبتكر كالذي بين يديّ الآن ، خاصة أنني بطيئة في الشرب.. و غالبا ما أترك القليل ليبرد فأجرب المشروب دافئا و باردا و أقارن أيهما أفضل... ربما برفقة فواحة و زيت خوخ لاستكمال الحالة.. و مكالمة هاتفية غير متوقعة يملؤها الضحك لتذكيري أن العالم بخير في مكان ما، لا يصل إليه خيالي القاصر!

شاي بالتوت باللبن - نسكافيه بالآيريش كريم أو الكراميل " و البركة ف بن شاهين " -قطع تويكس مضروبة في الخلاط مع لبن ساخن و جرانيتا قهوة و أشياء أخرى..

جربو و ادعولي.. إنه البوروروووم في أسمى معانيه ...


2- شي خفيف:

دخلت اليوم في نوبتي ضحك رائعتين على التوازي ، الرائع في الأمر أنني كنت وحدي تماماً .. أما العامل المؤثر المضحك فلقد كان خارج إطار تواجد آخرين لمساعدتي في انتزاع الضحك من الداخل بأعجوبة.. كووول!

النوبة الأولى في أثناء مشاهدتي لواحد من أفلامي المفضلة .." بريدجيت جونز " .. كلما شاهدت هذا الفيلم بالذات رغبت في تقبيل خديها الورديين و إخبارها أنا تشبهني في كارثيتها اللطيفة .. أحب خواطرها بشدة! و أتمنى حقيقةّ قراءة هذه المذكرات بلغتها الأصلية و الابتسام على مدار كتاب كامل ..

المشهد الذي أدخلني في نوبة الضحك هو " عركة " هيو جرانت و كولين فيريث.. المشهد الذي تكرر في جزئي الفيلم حيث يمارس كلاهما فعل الغضب و الضرب بشكل طفولي مضحك جداً.. المشهد نجح في إضحاكي بالفعل، و في المقابل حزنت قليلاً عند انتهاء الفيلم .. أفضل أن تنتهي أفلامي المفضلة دائماً بعد أن أغط في النوم ، أو ربما عندما أضطر لمغادرة البيت!

النوبة الثانية أصابتني منذ دقائق.. أقرأ " حكايتي شرح يطول " لحنان الشيخ.. لبنانية ملهمة، أغرقتني في أجواء بيروت برغم أنني أستمع محمد فوزي أثناء القراءة!.. و برغم استرسالها في استخدام اللغة الشامي التي تجعلني لا أفهم بعض المصطلحات.. إلا إنها ممتعة بحق

في أحد الفصول تحكي البطلة الطفلة عن رحلتها الأولى للسينما لمشاهدة فيلم "الوردة البيضاء " في أحد سينمات بيروت .. و تتحدث عن شاب في الفيلم يعتمر طربوشا و اسمه "جلال " يغني : " ياما جاكيت و بكيت .. "ثم تظل لعدة صفح قادمة في الرواية تحاول أن تأتي لعبد الوهاب بالجاكيت اللي نفسه فيه لأنه يغني و يبكي!.. فتحاول سرقة جاكيت أحد المارة ثم جاكيت زوج شقيقتها الكبرى .. إلا أنها تدرك عدم صلاحيته لحل الأزمة ،" فزوج شقيقتي يصلي و يقرأ القرآن ، في حين أن محمد عبد الوهاب كان يتحدث مع المرأة و يغني لها و يعانقها و يصفّر ، و هو يسير مسرع الخطى.. "

أضحك من قلبي .. و أقرر أن أكتب تدوينة

3- شي مطمئن:

إن السبت لناظره قريب!
مرت المدة كاملة إذن.. 18 يوم بالتمام و الكمال..
خرجت من هذه التجربة الرائعة بكراهية معتبرة للإمارات و دبي و اللي جابوها!.. و بضعة دعوات خالصة في الثلث الأخير من الليل على " اتصالات " و كافة طرق الاتصال الدولي .. و اكتشاف مهم وخطير.. و هو إن فيه حاجة كدة اسمها " السنترال الدولي الأعظم " .. دة سنترال كدة يا جماعة موجود في مكان ما من الكون مسئول عن كل المكالمات الدولي.. " يترأسه " شخص تيــت يحيك المؤامرات و يقطع الخطوط و يزيد الأسعار كي يدمر علاقات البشر .. لو لاحظتو يعني، هتلاقو العلاقات بين الناس المسافرة وبعضها في تدهور مستمر .. و الراجل التيت دة هو المسئول عن كل دة ... و أنا شخصياً أحل دمه، و أدعو كل من يملك النخوة إنه يسافر في رحلة لا نهائية للبحث عنه، و تصفيته!

ايييييه ..المطمئن بقى إن كل دة خلص.. يوم السبت الساعة 6 ينتهي كل هذا الهراء عن آخره ، وداعاً للإمارات، وداعاً للمكالمات الدولي، وداعاً للرجل التيت ..

و أهلا أهلا بالإضراب في مطار القاهرة..
وربنا يستر!

4- شي مخيف:

سأجلس الأيام القادمة في انتظار مرض مزمن جديد .. أرجو بشدة أن يخيب ظني هذه المرة.. أضع كل الاحتمالات أمامي واضحة .. أكثرها تفاؤلاً و أشدها قسوة ..بدايةّ من احتمالات اللخبطة الطبيعية إلى جملة بغيضة ترن في رأسي:
constant fevers means cancer!

لا أهتم ، أي شيء سيحدث أياً كان سيحدث بالفعل ! .. أرجو فقط أن يحدث بسرعة و ينتهي بسرعة.. أتساءل فقط عن قدرة هذا الجسد على تخليق العطب، جابها منين؟ قدرة خارقة!.. في داخلي نطفة سامة أو شيء من هذا القبيل، لا أدري بالضبط .. ربما أنا بلهاء فقط و كل شيء سيكون بخير...

..
و على رأي زياد بردو :
كان هذا كل شيء بالنسبة لهذه الليلة و تصبحون على خير

و سلامات لزياد... :)

3 التعليقات:

Imagineor يقول...

و ألف سلامة ليكي .. مبدعة قوي أيتها السمكة البشرية

غير معرف يقول...

بنت يا ريهام...

هتحكى عن اللى جاب الديب من ياقة قميصه
يعنى هتحكى

ده شأن عام و رساله الى كل بنات جنسك اللى طالع تلاتينهم او بعضهم يعنى اللى مش مصدق ان فيه اللى لسه بيجيبوا الديب من ياقة قميصه...

و الله الموفق

و خدى بوسه بقى و حمد على سلامة الغاليين و على بلد المحبوب ودينى وكدهون :)))

مطبخ حواء يقول...

رائع