الأحد، أكتوبر 23، 2011

شعار المرحـلة..






شعار المرحلة: no thing to lose..

الحقيقة يا عزيزي أنه لا شيء لأخسره بالفعل، لا أستطيع أن أفكر في أسوأ ما يمكن أن يحدث... لا أظن أن هناك أسوأ مما قد مر علينا من قبل، و الواقعي الأكيد أنه قد مر.. تصدقي يا بت يا ريهام :مر بالفعل! وبرغم أن الوقت يثبت لي دائماً أن خيالي قاصر تماماً، و أن احتمالات الأسوأ ستظل لا نهائية ومفزعة ... إلا أنني أتذكر كلمة صديقتي السمراء الطيبة عن كوابيسها التي تحققت بالفعل، و لم يبق لها من بعد ذلك سوى أحلام حلوة تملأ الخزائن...

لا شيء لأخسره..

سأتوقف، صدقني.. لست مهتمة بالنتائج، لا أريد أن أعرف إن كان الآخرون على حق.. فقدت فضولي تجاه ذلك فعلاً! " ثم همّ كانوا همّ ، ثم قالوا كلام كتير... " ثم كنت خايفة و بزعل ثم أنا أصلاً مش كبير :) .. و لكنني الآن لست خائفة من الألم، آلام التوقع وهيبة القادم تبدو لي أكثر قسوة من القادم نفسه ... أن أستيقظ من نومي فاقدةّ متعتي بالحاضر تماماً لصالح احتمالات الفشل، ما هو الأسوأ؟ بمعنى أدق : وات ذا هيل يعني؟!! ..أنا الآن لست مهتمة، ولازلت غير قادرة على صياغة أسوأ ما يمكن أن يحدث في جملة صحيحة... لا توجد خيبة أكبر من التي كان كلينا غارق فيها بالفعل.. هذا قبل أن نخطو أول خطوة، خطونا، ونجونا بأعجوبة! وصار لدينا على الأقل شيء ننتظره في الطريق بلهفة.. something to look forword.. ماذا أريد أكثر؟

لا أملك طموحات أكبر من بذرة تغذي الشغف الذي يبهت في داخلي هكذا بلا فعل فاعل كي يصيبني كل هذا الخواء المقرف.. كي نصبح زومبي بملابس مكوية و برفانات!، ثم نجلس نمارس الهواية الأكثر شعبية في نعي الحظوظ و سب الميتين... و هلم جرة... في الحقيقة أنا لست مهتمة بهذه التراتيب و لا أشعر أن ملابس الشتاء القادم تليق بهيئتي الزومبية.. لا أشعر بأنه الوقت المناسب للتحول يعني!.. و في الحقيقة أيضاً سأظل أتمسك برغبتي في عيش كل شيء لآخر قطرة ..ومش هغلب! و سأمتن لوجودك هنا فحسب..و ليذهب كل شيء إلى الجحيم :)

هذه الأيام بالذات لا تبدو مناسبة للاكتئاب، الجو صحو و مشمس بس بحلاوة.. الشمس ظاهرة على استحياء، و الهواء بارد لطيف فلا هو حر و لا برد... أشعر بأنه لا وقت للعبث بالأدمغة... اليوم مثلاً قمت بشراء ورد مكافأة لي على تنظيف غرفتي بعد معانااااة! أحب عادةً شراء أنواع خاصة من الورد و لا أشتري ورداً أحمراً أبداً، جو الفلانتين دة!.. و لكنني اليوم بالذات اشتريت بوكيه ورد بلدي أحمر صرف و طازج جداً .. استمتعت بتنقيته بالواحدة و مراقبة "الوردجي" وهو يقوم بإزالة الشوك الضئيل لجل خاطري و ينصحني بتغطيس الورد في المياه قبل رصه في الفازة حتى يبدو ندياً و صابحاً ... الحياة إذن تحوي أكثر من مكالمة هاتف محبطة و حدث لم يتم خدته المكالمة و طار!! الحياة تحوي من الخير الكثير.. مما يجعلني أرغب في ركوب عجلة لمسافة طويلة جداً و السماح للهواء بالنفاذ من ملابسي على قلبي عدل!

و سأرغب في مرافقتك في رحلة نهارية لطيفة كعائلة هادئة مكونة من اثنين، سأعد لك ساندويتشات اللانشون بالجبنة و أحضر لك كوكيز مقرمشة قرمشة السنين .. و أعد قهوة في تورمس و سنجلس في الشمس الهادئة نتنفس طاقات أخرى بخلاف الخوف... و نصبح بخير

بي اس: الفانتازيا بتاعتي فيها سناجب! آه و النعمة ... تقريباً مش هلاقي سناجب و هضطر أكتفي بموضوع السندويتشات دة.. يلا بقى هعمل ايه نصيبي كدة :D

5 التعليقات:

روان يقول...

علي فكرة كنت مفتقدة كاتباتك جدا

وقررت أكتبلك الكومنت ده من قبل ما أبدأ أقرا ,,

ياريت متتأخريش تاني :D

Radwa Ashraf يقول...

كتاباتك جميلة أووى و تدخل الحلم
و معاكى حق: وات ذا هيل D:
متطوليش الغيبة بقى :)

وجع البنفسج يقول...

فلا لا شيء نخسره ..

ذكرتيني بمقولة قديمة جديدة ..

ثوروا فلن تخسروا سوى القيد والخيمة .. دي عننا طبعا بس حلوة وفيها تحدي ..

سعيدة لمروري واعذريني على التقصير.

مدونة ادم يقول...

رائع هالموضوع

العناية بالشعر يقول...

ده شعار كل المراحل