الجمعة، يوليو 02، 2010

الدوايـــر ..




و كانت أحلام مستغانمي بتقول :

" الغربة ليست محطة.. إنها قاطرة ،، أركبها حتى الوصول الأخير "



امممم يعني كدة خلاص مفيش أمل ؟؟

هو بصراحة ،، إذا هنتكلم بصراحة يعني .. الجملة ماوجعتنيش على قد ما حسيتها .. ابتسمتلها ،، أنا أصلي من النوع اللي بيحب يبتسم للواقع و يقوله أهلا ببساطة .. و بعدين نبقى نتضايق منه براحتنا ! مع إن الاستقبال الأولاني الموحي بالهدوء مكنش يدل على إنه بيمهد للضيق .. و في نفس الوقت أنا مش بمثل !! أنا فعلا مكنتش متضايقة .. و بعدين ابتديت أستوعب و أتضايق ، و أتخنق .. و أستخبى عشان أعيط ،، و أسعى حثيثا إن ميبانش إني كنت بعيط ،، و هكذا .... و تدور الدواائر ..

بمناسبة الدواير ..

صورتي بتاعت التعريف و اللي أنا حاطاها فوق دي ... بتهدّيني أوي !
أصلي بحس حواديت حياتنا شبه بكر الصوف الملون ،، مهما الحدوثة كبرت أو صغرت أو طولت مدتها أو قصرت .. البكرة في الآخر هتتلف و آخر حتة في الخيط هتتعشق في اخواتها و الحدوتة هتخلص .. مش معنى فكرة إنها تخلص إنها خلاص انتهت و اختفت من الوجود ! ،، هيا بس خلصت .. و هتبتدي حدوتة جديدة غيرها ،، بَكَرة تانية ممتدة من اللي فات أو على الأقل سايب فيها رواسب .. مش مهم ،، المهم إن في بَكَرة " واضحة " اتلفت خلاص ليها لون احنا عارفيه .. موجودة في الدرج ، و احنا بنشقر عليها من وقت للتاني و احنا منهكين في لف بكرة غيرها .. و عارفين من شكلها الهادي إن البَكرة اللي في ايدينا هتخلص بردو ،، و بنفكر في البَكرة الجديدة بتاعت بكرة ،، و هكذا ..

بيبقى نفسي أفكر بالهدوء دة و أنا جوة الحدوتة ،، مش دايما بعرف .. و ساعات و أنا بفكر كدة بردو بخاف من عدم جدوى كل دة !!.. يعني ايه لازمة الدواير دي كلها أصلا !! و هعمل إيه بكمية البَكَر المهولة اللى بقت متخزنة جوايا .. و اللي ان جيتو للحق يعني ،، مش معظمها ألوان رايقة و مبهجة ..

يمكن بحمد ربنا إني بعرف أستغل كل فتفوتة و نفتوتة من البكر الملون أوي الحلو أووي اللي ظاهر و فارض نفسه جوة الدرج .. أعمل بيه كوفيات تدفي في الصيف قبل الشتا ،، حبل طويل أتشعلق فيه لحد ماوصل للسمـــا أو أمشى عليه زي البهلوانات و أنا خفيفة زي الريشة فأضحك من قلبي ... و لا حتى أفضل أنط الحبل زي زمان و أحس بنفس الفرحة الطفولية بتاعت القدرة على تفادي الكعبلة ،، و اللي " بالضرورة" الواحد بيفقدها مع الوقت ..

الوقـــت ...

يمكن دة اللي بيقدر يصبرني على الوقت ،، على إني مثلا مدغدغش الدرج ع اللي فيه و أبقى أقنع نفسي إنه وقع من لوحده ببساااطة مثلا .. و لا حتى أرمي شوية بَكَر من اللى لونهم بايخ من الشباك قال يعني بسيب مكان للبَكر الجديد .. مع إن أنا عارفة كويس إن الدرج بيعرف ازاي يوسع نفسه تلقااائي .. تلقائي من غير مانتدخل خالص ..


في حاجة جوايا بتقول لي مهما حصل إني عاوزة الليلة باللي فيها ! عاوزة كل البَكَــر يفضل موجود .. الدرج اللي مليان روز و أحمر و برتقاني و موف .. حلو أوي ،، بس مش حقيقي ..


الدواير ليها تقريبا فايدة معقولة ،، و لف البَكَر يقدر يثبتلي جدواه ..

إنه ببساطة يعني ..

خلاني أنا

:)





2 التعليقات:

Unique يقول...

:)

حنين يقول...

الله! طيب علميني بقا ازاي تستغلي كل فتفوتة خيط عندك
باحب ا شتغلهم بس بيعصلجوا معايا.. أو العكس!
...
كتابتك جميلة أوي يا ريمو :):)