الخميس، يناير 24، 2013

مثـــلًا..




"يا آنسة يا آنسةةةةةةةةة!"





السواق كان بيصحيني بذعر حقيقي.. أنا معرفش هو انا أغمى عليا و لا كنت نايمة بس انا صحيت لقيت كرتون السائق المذعور شغال و العداد عامل 22 جنيه، ابن المفترية! الأكيد اني كنت فاقدة جزء من الوعي خلاني دفعت الفلوس من غير ماتخانق و نزلت للعالم الخارجي.. ثم قضيت 3 دقايق من عذاب النفس البيور عشان أوصل الضفة الأخرى من الشارع، واضح ان السخونية خلت الرعب اللي عندي من العربيات اتضرب في تلتومية!

أيون أنا بخاف من العربيات، كائنات معدنية عندها عينين بتنور و تطفي.. حد له شوق في حاجة؟ :\





الجدير بالذكر دلوقتي بقى اني مشغلةالشافل بتاع تراكات الموبايل على أساس أسمع مزيكا وانا بكتب و بتاع.. اشتغلت أغنية مبتذلة جدا بتقول: " معقولة حلاوتشك دي؟ معقولة طعامتشك دي؟ حلو و عمال تحلوّ، كلك على بعضك حلو!" وانا فطسانة على روحي من الضحك :D

 


ايه اللي جاب التراك المنحط دة في موبايلي الشريف العفيف اللي مليان تشيكوفسكي و جوش جبران.. آه افتكرررت، في يوم كدة كانت هافة عليا أغاني المراهقة بتاعت الفنان علاء عب خالق و حسام حسني و زكي جمعة.. المهم في أغنية كدة بتقول: " معقولة حلاوتك دي معقولة، دة أنا لسة في سنة أولى في سنة أولى" إني أفتكر مين فيهم بيغنيهاو لا اسمها ايه و لا أعرفلها طريق.. لقيت على موالي تراك كدة اسمه " معقولة حلاوتك" قلت أكيد هوة.. و كانت الفاجعة! أغنية كباريهات وووش :D
وتقريبًا الأغنية فضلت في موبايلي عشان الواحد يفضل فاكر قد ايه ممكن يظلم نفسه..


 


نرجع لمرجوعنا :D


 


أعتقد بعد الفاصل الكوميدي دة صعب أكتب تدوينة مأساوية عن إني كنت عيانة و بتاع.. يا راجل كبر مخك، هننكد على نفسنا ليه؟ العيا ليس شرًا كله، بالعكس.. دة انا بحس ان ربنا كل فترة كدة لما يسيطر عليا ال
obsessive behaviour بتاع أنا عايزة كل حاجة دلوقتي، دلوووقتي يا يسرية! أطلع أرميلك من فوق السطوح يا ابراهيم؟! و تفتكري كدة هشبع يا يسرية؟؟! الآن الآن و ليس غدًا.. الليـــلة يا عمدة، الخ الخ الخ..
المهم ان ربنا بينقذني من التحول لريهام اللي مصرة تبقى تعيسة بدور عيا محترم.. صدقني، في اللحظة اللي مبتعرفش تاخد فيها نفسك كل حاجة بتتحط تاني في مكانها الصح، و تحس كدةإنك كنت مضيع وقتك الثمين في الهري الذي لا دين له، وانت مش واخد بالك بإن في اللحظة دي بالذات جسمك متحرر من الوجع.. إحساس عظيم بالحرية و انت مش حاسه يا أخي و الله، تخيل كدة انك في فترة إطلاق سراح مشروطة بإنك تستمتع بيها فشخ! هتعمل ايه؟ هتقعد تفكر بردو في الاحتمالات و الهواجس و مشاكل خالتي اللتاتة؟ تؤتؤ.. تبقى عبيط يا صديقي و انا عارفة انك مش عبيط
..






المهم ايييييه





أنا و انا صغيرة كان في سؤال بيؤرقني الحقيقة.. هو انا لما أكبر و أخلَف هقعد أصوَت و انا بجيب الننة زي الستات اللي في المسلسلات و الأفلام كدة؟!.. السؤال دة كان شاغلني جداالحقيقة أصل أنا أكيد يعني مش هبقى سيس وأقعد أصوت قدام الناس.. مسم، كنت طفلة بيريئة و الله


 


أنا اكتشفت اني كل مابكبر قدرتي على تحمل الألم بتقل، بتقل أووي!لما رحت المستشفى كان ضغطي عالي و حرارتي عالي و الانزيمات عالي و كل حاجة في العلالي الحمد لله.. ربنا يقدرني و افضل مشرفاكو طول عمري، انتو بس اتوضوا قبل ماتدعوا :D

 

 



المهم اني خدت حقنة.. هيا كانت صعبة بس متهيألي مكنتش تستلزم كل اللي انا عملته :D 


كنت هجيب الممرضة من شعرها و الدكاترة كلها عرفت و نقابة الأطباء شجبت.. تقريبا طلعت ميتين معظم المستشفى، يلا ربنا يقدرنا على فعل الخير، و دة سبب جديد انضم لليستة الي مش هتخليني اجيب عيال.. من الواضح كدة اني هصوَت و انا بخلَف :D




بس في الحقيقة الأجمل من دة كله إنك تستعيد جزء حلو كدة في علاقتك بالسما.. تطلب حاجة فتتحقق بالنص زي ما قلتها بالضبط! : "يارب أنا مش هقدر أستحمل، انت اللي عارف.. مش هقدر أكمل كدة، اسحب الوجع من جسمي و النبي يارب!" فأول ماتاخد الحقنة "يتسحب الوجع من جسمك" زي نص الجملة اللي قلتها فعلًا.. تحس بيه و هو بينسحب بالظبط زي جيش مهزوم و يتجمع في كفوف ايدك في صورة سخونية.. تبتسم في سعادة و تبقى لوحدك شايف السما اللي فوق سقف الأوضة و عارف تبتسملها.. دة لا يمنع إنك هتخطرف بكلمة غريبة


"travadrim" و تقعد تفكر ايه ترافادريم دي؟ دي كلمة جميلة بس انت مش فاهمها.. و تكتشف لما تفوق انها بلد في الهند هتروحها واحدة صاحبتك :D .. بذمتك يا شيخ كنت متخيل انك و انت سخن مفرفر هتخطرف باسم بلد في الهند مثلًا؟!

 


Leila robbed me of my reason



"سلبت ليلى مني العقْلَ.. قلتُ يا ليلى ارحمي القتلى" هتلاقي التراك دة جالك هدية في وسط الدوشة مثلًا، فهتحس بجمال من نوع خاص.. و بإن أخدان النَفَس في حد ذاته سبب يدعو للاحتفال.. هتكتشف إن الدنيا طفلة و هبلة و عبيطة و مجرمة!و تفتكر مثلًا إنك بالفعل قادر تقف على رجليك.. بشكل يومي، تخيل يا راجل؟! فتنشكح لذلك مثلًا.. مثلًا يعني :)



3 التعليقات:

Amira Hazem يقول...

ضحكتك أحلى ضحكه في الدنيا .. مش بستحمل أشوفك من غيرها!! يا رب يا ريهام جسمك ما يشوف وجع تاني أبداً ..

و قريب نسافر مع بعض الهند .. نطلع على جبال مونر و نشوف معابد ترافدريم و نروح المحميات في كومراكوم و نتفرج على الغروب على سواحل كوفلام .. :)

بس محتاجين واحد بليونير يتبنانا الأول :))

hanan khorshid يقول...

الجزء الأخير حلو جداااااااااااا
انا عشته مرة
ولما دعيت ربنا أوى
كل الحاجات الوحشة راحت منى بحقنة برضه
ربنا كريمأوى أد بنمر بأزمات لحكمة لا يعلمها الا هو بيبعتنا البراء علطول
الحمد لله
يا انسة يا انسة تدوينتك جمييييييييلة كالعادة

Areeg Ragab يقول...

دفعتيني للابتسام :)