الأحد، أبريل 08، 2012

نرجع لمرجــوعنا




في الحقيقة أنا بحاول مغرقش في سلسة أفكار الفشل البهيجة.. عارفينها انتو طبعا، أعتقد ان كل مواطن مصري تقدمي أبله بيحاول يعمل حاجة بحياته غير انه ياكل و يشرب ويموت، عنده سلسلة حلوة من دي.. خصوصا في ظل الأحداث العظام اللي بتمر بيها البلاد .. و هو قاعد بيسترجع أداء ناظر مدرسة المشاغبين وحسرته على غباؤه : بقى ابنك ايييينتا... يضحك عليا آآآانا.. و يبيعلي البوستر دة و يقولي سنحيا كراما؟! o_O

قوم ايه.. انا كنت بفكر انه : شغل؟ الراجل اللي مشغلني مشغلني شفقة و احسان عشان أنا عيانة، وشششششش، أنا معترفة لنفسي بدة و أحيانا بحاول أستمتع بيه! ولما بدور على شغل تاني مبلاقيش مرتبي فبحط لساني جوة بؤي وبسكت.. وأقعد أضحك لما أفكر انه بالشكل دة احتمال العيا يطلع أحسن حاجة حصلتلي من مدة!! آه و النعمة.. طيب كتابة؟ اشطة التنين يعني ممكن أطلعلك عندي في الفريندز بتوع الفيس 100 واحد ع الأقل مستواهم أحسن مني و تلات ارباعهم نشروا كتب و بياخدوا جوايز و عندهم مشاريع عظيمة في طور التحقيق و كل الحاجات يعني .. حب و جواز؟ ههههههههههههه أظن أنا قرفتكو بحالتي العاطشفية و مش طالبة شرح.. مش نافعة ياخوية مش نافعة! عندي مشكلة عظيمة بتخلي الشخص اللي يحبني يجيله يقين عظيم ان انا جميلة و رائعة، أنا حلوة و زي الفل، أنا مزة و ست الكل.. بس مايقدرش يكمل حياته معايا.. عشرتي سودا و ليلتي غبرا تقريبا يعني :D

قوم اييييييه
أنا قلت بقى مبدهاش.. نرجع للأحلام الصغيرة اللي ملهاش علاقة بكل الحاجات العظيمة اللي عمري ماهعرف أحققها.. أحلام زي حفلة يين تييرسان اللي لو حضرتها متهيألي هرضى عن الكون شوية و ابطل فرك! .. تخيلو يا عيال كدة.. أحوش و أظبط معاد سفرية لفرنسا مع معاد كونسرت للراجل و اروح أحضرها بجد! أحييييه و أغير ستيتيوس الفيس في لحظتها : at the yann tiersan concert nooooooooooow!!! .. واطلع من بعد الحفلة اتمشى في الصمت و استرجع التراكات نوتة نوتة في نفوخي.. و اضحك زي العبيطة و انا ماشية زي عوايدي يعني و انا بسمع المزيكا.. واكتب عن التفاصيل الصغيرة في الحفلة و الناس اللي شفتهم.. عن احساس تحقيق الحلم أصلا اللي نسيته بجد، عن حلاوة اني أفكر في حاجة احققها زي ماهيا.. ببساطة شديدة و بدون أي أهوال عديمة المعنى!

نرجع لحلم الحواديت.. اني أحكي حواديت كتير أوي للعيال و يبقى عندي معاد كل اسبوع أراقب فيه عينيهم الواسعة مذهولة و مستنية تعرف استاذ زغازيغ عمل ايه مع طنط رغاية لما ماكنتش عايزة تبطل تريقة على ايديه الطويلة.. و لا ست مشاغبة اللي ربطت رباطين كوتشي استاذ مكشر في بعض بفيونكة كبيرة و قعدت تضحك عليه لما اتعصب و جه يمشي راح واقع على وشه... متهيألي وشوشهم اللي مصدقاني هترمي الهم اللي جوايا كله في أتخن مقلب زبالة ببساطة ..

نرجع لحلم السفر.. باسبوري الجديد اللي هيتملي اختام و فيز.. كاميرتي اللي هصور بيها ست عجوزة حاضنة راجل أعجز منها في مركبة في نهر السين.. و شجر لونه شبه ايشارب بحبه فعلاً في شارع في تايلاند.. و ليدي مستمتعة بقطتها و قهوتها في كافيه في فيينا.. و مش غرقانة في مواويل الوحدة اللي بنغنيها و نرد على روحنا كل يوم.. خالص خالص يعني، آبسلوتلي!

نرجع للأقمشة و الستان و الورد و الهدايا اللي بحب اعملها بإيدي، ولحيطة أوضتي اللي لسة فاضية و كنت بطلت أهتم هزينها بإيه لإني كنت متخيلة اني قربت أسيبها وامشي.. للمزيكا اللي مابتخلصش والسينما اللي اكتشفت مؤخراً اني مبعرفش استمتع بيها الا لوحدي.. نرجع للناس اللي بيتلموا ع القهوة عشان يصدقوا انهم لسة ماصدوش من وساخة الشارع بالادمغة اللي فيها.. نرجع لهدايا الصدف، ولشجر البوانسيانا اللي ورده بيطلع قبل ورقه وبيتحايل ع الناس يحنوا عليه بنظرة و يفكهم من خناقات سواقين الميكروباص..


قوم ايييييه

نبقى مبسوطين :))

5 التعليقات:

ابراهيم رزق يقول...

و جايه على نفسك ليه
نهر السين و فرنسا و حفلات و كده

لا اتجوزى اسهل
هههههههههههههههه

بجد فى حاجات بسيطة اجمل من اى حلم
زى بسمة حقيقية صادقة على وجه طفل

تحياتى

Radwa Ashraf يقول...

أحلى حاجة قريتها من فترة ..
أقولك سر؟
بحس انك بتقولى الكلام اللى نفسى أقوله, أو هقوله, او قلته :)

Nelly Adel يقول...

روووووووعة :)
كل حاجة بدءً من Yann Tiersen
لحد السفر والتصوير وتزيين الأوضة

جميل اوى انك تتكلمى بلسان حال أغلب الفتيات الكاتبات المغمورات الساعيات لتحقيق احلامهن امثالنا كدة :)
اسعدتينى فعلاً ^_^

nesma hatem يقول...

:))
ابتسامة عريضة جدا التعبير الوحيد اللى حسيته وانا بقرا البوست
مع رغبة قوية جدا انى احشر نفسى وسط العيال اللى انتى هتحكيلهم الحواديت الوهمية دى
تحيتى

حنين يقول...

الله.. والنعمة روحك حلوة يا ريهام بكل الحاجات الحلوة اللي قلتي عليها دي :)
والانتصارات الصغيرة مفيش أحلى منها :)