الاثنين، يونيو 06، 2011

عطشان يا مية سلسبيل ...






حسنا ، علي الآن شرح ملابسات هذه التدوينة .. أنا أكتب و أنا أستمع محمد قنديل ، غنوة " حدوتة " : لو كنتي ست الحسن و الجمال ، يكون أمير أحلام غرامك أنا ..

جاهين .. جاهين هو اللي كاتبها

اليوم كان حلوا ، جلسة بناتي بامتياز و ضحك من القلب ، ثم عيد ميلاد مبهج وسط صحبة أعشق رفقتها بالفعل .. أهدي صاحب العيد ميلاد كتابا يعجبه فأفرح جدا لذلك .. يوقع هو و خطيبته عقد العش الخاص بالحلم اليوم أيضا فتصبح الفرحة تربيع ... و نغني لهما " آه يا واد يا ويييلعة .. " ، و نضحك كثيرا

امممممم فلنعد بالذاكرة لما يسبق ذلك .. الصباح كان كلثوميا جدا ، أستيقظ شبه مغمى عليّ و أدندن أمام الشباك : يا صباح الخير ياللي معانا ، الكروان غنى و صحانا .. لأسباب غير معروفة ! ، فأذهب للبحث عنها على يوتيوب و أشعر بتقديس لقدرة أم كلثوم على السكن في داخل الدماغ و الظهور الفجائي هكذا ... ألحق الغنوة الأولي بـ : أنساك ؟ دة كلام ؟ أنســـاك يا سلام .... فأتسلطن ع الآخر ! و أشعر بما يشبه الحنين لمشاركة من نوع خاص ، ليست المشاركة التي تخص " اسمعو معايا يا ولاد .." ،، بل مشاركة التفاصيل الضئيلة في بحة الصوت أو كلمة " مظبوطة ظبطة السنين " في داخل الغنوة .. و أن أحكي هذا الحدث باهتمام و " أرغي " بشأنه لمدة نصف ساعة على الأقل باندماجي المعهود في الحكي و أن أفعل ذلك فور حدوثه .. أبتسم لذلك و " أطنش ،، " و أجد مفاجأة أخرى مفرحة في انتظاري..

فيـرووز .. وحشتني بنت الايه ! لم أكن قادرة على سماعها أبدا منذ شهر تقريبا ، كانت بتوجع ... تهديني صديقتي التي أعشق طيبتها هذه الغنوة " لا و الله " في الصباح ... أتردد قبل الاستماع إليها و لكنني أقرر فعل ذلك كونها لا ترتبط بحادثة معينة معي ... أستمع ، و آه يا عيني .. فيــروووووووز ، وحشتيني يا بنت الايه ! ، مصالحة فورية و طــز ف كل شيء .. أمضيت بقية اليوم برفقتها بالفعل ، الوله في صوتها آلمني قليلا ، و لكنني أبتسم لذلك و " أطنش ،، " ، و أبدو بخير

أتذكر رد فعل معين في وجهها .. صديقتي السمراء التي تشبه ضحكتها صلاة العيد .. أتذكر وجهها و أنا أقول : " يا بنتي مفيش احتمال يبصلي خالص .. أنا عارفة " ، تستغرب ثقتي تقريبا .. استغرابها يمنحني ذات الابتسامة .. " أطنش ،، " و أبتهج في عيد الميلاد و أتقافز كـ كرة يويو ... أعود للبيت هادئة و شبه قلقة دون أن أفهم السبب .. أتذكر أنني لم أذهب للعمل منذ أسبوع تقريبا ، و هترفد لو ماصحيتش بكرة بدري .. و أنني طنشت حاجات كتير النهاردة .. فأشعر بثقل بسيط في الهواء

أجلس الآن .. أستمع غنوة محمد قنديل " حدوتة " : لو كنتي ست الحسن و الجمال ، يكون أمير أحلام غرامك أنا ... فيصيبني القليل من الإحباط .. آه منك يا جاهين ! هو انتو ليه بتحاولو تبرمجونا ان كل ست حسن هتلاقي أمير أحلام ؟؟ الارتباط الشرطي دة هيخلي كل بنوتة مابتلاقيش أمير أحلام قلقانة انها مش ست حسن ، و كل بنوتة شايفة انها ست حسن مستنية أمير أحلام ... و طب هو أنا أبقى مفترية إن في نهاية يوم بهذا الجمال أكون قاعدة بفكر في الموضوع دة ؟؟

أجد محمد قنديل يرد بلغة العارف :
" عطشان يا مية سلسبيل .. حالي يا ست الحسن حـــال ... إرخي شعورك الطوال ..خديني من حر الجبال ،، و ان ما لقيت عندك لقلبي دواه ،، لاعشق عيون الشمس و اهوى الهوا..."


فأتنهد في صمت بقى !




4 التعليقات:

دعاء العطار يقول...

الله عليكى

صباح لأم كلثوم ... وفيروز وجاهين كمان

صباح ولا أرووع من كده (: (:

سابرينا يقول...

تتشارك البنات جميعهم
الوجع
فيروز
الثقة التامة انه مش هيبص لنا أو أستكثارهذا الرائع علي أنفسنا !
أه وفي ست الحسن والشاطر حسن التيمة المتغلغلة في نسيح أرواحنا!

reham يقول...

دعاء ... كان صباح هايل فعلا ، أنا بس اللي متااهات دماغي تعز بوظان اليوم أوي !!

منوراني


سابرينا .. آه يانا !! متجمعين ع الخوف ، متفرقين ع التفاصيل !!

ربنا يآمن روعاتنا ..

و تسلمي على التواجد

Sara Nahl Elmasry يقول...

وكيف وأنا جالسة على مكتبي محتضنة بيدي " مج " النسكافيه وأقرأ أحرفك أن أجدني فجأة خارج حدودي؟
ممتزجة روحي بتفاصيل يومك ,, أعانقها ,, وأحياها ,, حتى أتنهد معكي في صمت
ثم تعيدني علامة التعجب في نهاية التنهيدة لتفاصيلي الخاصة
دفء " المج " في يدي يثبت أنني لا زلت هنا جسدا ً
ولكن روحي ,, مازلت تحلق في تفاصيل أحرفك

غاليتي ,,,
دمتي بود وبكل السعادة والهناء

سـ نهل المصري ـاره