الجمعة، يونيو 17، 2011

ريلاشن شيبس صك!



بي اس.. هايدي معلومات مش أكيدة :

- التعلق المرضي بأشخاص يصعب إيجاد أمثالهم حق شرعي لكل مواطن/مواطنة .. المؤلم في الأمر ليس التعلق،بل الخوف –المرضي بردو- المصاحب للأمر.. و الآلام الناتجة عن عدم الفهم المستمر ودوامات التفسير و التحليل و البطيخ -الأقرع غالباً – و يمكن نزهي كمان!.. و الحوسة طوال الوقت فيما يجب فعله ولا يجب فعله حتى لا تخرج الأمور عن السيطرة.. مما يؤدي لعـك دائم قوي مستمر و متوغل، ملهوش أي نوع من أنواع الحلول و لله الحمد و المنة!

- الاطمئنان الناتج عن أن فلان الذي تمتن للعالم لزرعه في تربة تخصك ، متواجد بالفعل في حيزك القريب ..و تتساءل بنفس الخوف المرضي : دة بجد يعني ؟!! ..الاطمئنان إلى أن الفلان القريب و الذي تتمناه أقرب،، يضحك الآن/ يبدو بخير.. هذا الاطمئنان يختلف كثيرا عن أنواع الاطمئنانات الأخرى ... حدث قوي بالفعل يهزك في لحظتها ويصيب منتصف الصدر بهالة من البرد و السلام تذهب بابتسامتك حد أنفك .. الاطمئنان إلى أن أشخاصا رائعين لازالوا بخير في هذا العالم الجاحد يجعل كل الملل و الخوف و القلق المرضي أخف وطأة ..

- المفارقات المضحكة على نظام " هم يضحّك! " و التي تخص لعبة السيرك اللي شغالة طول الوقت، حيث نختبئ لبعضنا البعض جميعا خلف حواجز بلاستيكية قصيرة و " كنزة " و من النوع الرخيص .. نتراكض حولها بادعاء أننا لا نرى ما خلف الحاجز .. و نتبادل الأدوار في غضون لحظات بشكل فانتازي ملهم يصلح كفكرة فيلم من أفلام وودي آلان، أو أنيميشن بيكسار لا يتعدى الـ 10 دقائق، يعجبك فلان في حين تُعجب أنت فلان .. تنتظر كلمة من فلان في حين يُنتظر منك ذات الكلمة في ذات اللحظة تقريبا ...هذه المفارقات لا تحدث أبداً إلا و أنت منغمس تماماً في أفكارك الوجودية – المريضة بردو - .. أو أنها تحدث طوال الوقت و لكنك لا تريد لحظها لأنك في النهاية مضطر لابتلاع اليوم لقمة واحدة ، و التغاضي عن تأثير الحصى و الزلط الذي يملأ الساندويتش على حلقك، و أحبالك الصوتية!

و لا تحاول التساؤل عن سبب تزيين سندويتش فراخ بانيه بالجبنة بالحصى بدل الخيار..

يا جماعة لا تسألوا عن أشياء إن تُبدى لكم تسؤكم!



4 التعليقات:

الحلم العربي يقول...

:) كله عادي و بيحصل بس بلاش نكتر منه لأنه في الغالب بيقى مضر للصحة

انتى ازاي بتكتبيي حلو كده؟ :)

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

:)

بنت شارع يقول...

التدوينة دي رائعة ولا يسعني الكلام لأصف

يمامة شاردة يقول...

التدوينة دي حقيقية أوي..فظيعة..!